الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    يغلو البعـض حتى في العقيــدة فيقول "الرأي والرأي الآخر

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    يغلو البعـض حتى في العقيــدة فيقول "الرأي والرأي الآخر

    مُساهمة  أبو مصعب في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 3:38 am

    [size=25]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين


    يتردد دائماً على مسامعنا اليوم والبارحة وكل يوم
    عبـــارة
    "الرأي والرأي الآخر"
    حتى نرى بأعيننا من
    يغلو حتى في العقيــدة فيقول
    "الرأي والرأي الآخر"
    000


    في الحقيقـــــــة أرى بأن هذه الجملة مُشكِلَة
    فليســـــت على [إطلاق]
    ففي الأصول لا يوجد إلا رأي واحد
    أما في الفروع فالرأي الحق واحد
    ولكن دائرة الاختـــــــلاف قد تتســع
    والفروع على ضروب عديدة منها ما ينكر عليه ويشدد في الإنكـــار
    ومنها ما يتذاكر البعض القول الأرجح بدليله
    ومنها ما يبين الوجه الصحيح لديه دون تشديد على الآخـــر
    0000
    ولنضرب على ما سبق أمثلة:


    فالذي يشك في وجود الله كـــــــــافر
    فالرأي هنا واحد
    ....

    الدين الحق الذي لا يقبل الله بعد مبعث محمدٍ عليه الصلاة والسلام سواه
    [الإســــلام]
    وغير الإســــلام كفر،
    فالرأي هنــــــا واحد
    ....


    أصـــــــول العقيدة الرأي فيها واحد
    ويكفر أو يبدع كل من خالف ذلك على حسب الخلل الذي ارتكبه

    فالشيعـــــة النصيرية(العلوية)
    وبعض الإثني عشــــــرية الذين قالوا بأن علي هو الله
    فهذا القول كفرٌ مُخرجٌ من الملة

    بينما بدعة الأشـــــــاعرة الشنيعة القبيحة
    في أسمـــــــاء الله وصفــــــاته حيث عطلوها
    [بدعــة]
    لا تُخرجُ من الملة
    إلا من عرف الحق وكابر وأمور أخرى

    الشيعــــــة الإثني عشرية –غالبيتهم وخاصة علمائهم-
    والإسماعلية والنصيريـة والدروز يقولون بتحريف القرآن
    فمن قال بهذا [كَفَرَ] بكتاب الله وبكــــلام الله
    وهو بهذا يخرجُ من الملة
    ولا يُقبلُ في هذه المســـــــائل إلا رأياً واحدا


    بينمـــــــا في الفروع [فالمسألةُ تختلف]
    ....
    وكل مسألــــة يختلف النظر فيها من حيث أدلتها:

    فمثلاً الأمور البين حُكمهـــا؛
    فهذه واضحة ويضلل من حاد عن الدليل فيها،
    واستحـــلال أمر لأجل الهوى كفر

    بينمــــا إذا كانت المســــــــألة قد تخفى
    فيتم البيــــــان بالليل مع دفع المخطأ إلى الحق
    بالنصحة والإنكــــار بالتي هي أحســـــن

    وهنـــــاك مســـــــائل لكل فريق دليله الصحيح
    ولكن الفهم اختلف
    فهنـــــــا الرأي والرأي الآخـــر وأحدهما راجح والآخر مرجوح
    فلا يُعنف الجميع،
    وكلاهما على خير،وإن كان الأرجح أحدهما

    مثـــــــــال:
    قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    ((لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة))

    فهم بعض الصحـــــــابة أن هذا أمر بالصــــلاة هناك

    وفهم فريق آخر بأنه نَدَبَ إلى هذا –يعني الاستعجــــال-
    ولدينـــــا دليل آخر بعدم إخراج الصلاة عن وقتها؛
    (فصلـــــــوا)
    ثم أكملوا المسير

    فأقر النبي عليه الصلاة والسلام الفريقين

    وإن كان الفريق الثاني كان أقرب إلى الصواب


    وهكـــــــــذا نرى من الواجب الوقوف
    أمام كل من يُخلُ أ ويحــــور في الثوابت والمسلمــــات
    وأصول وعقــــائد الناس؛وأن يتعامل معه بشدة خاصة
    إذا بان بأنه يطرح شبهات ولا يحاور أو يناظر
    ؛بل صاحب مُراوغة وهرب أو جاهل فهؤلاء لا يناظرون


    ونرى أن لا يضيق الشبـــــاب في مســـــائل الخلاف
    التي اجتهد فيها العُلمـــاء كُلٌ بدليلهِ –مع التزام الضوابط-
    مثل التصوير الفيديو وأن تبين القضية بدليلها؛
    ويُدفعُ من ظننت أن جانب الصواب بالتي هي أحســــن،
    ومحاولة التماس الأعذار وأن تعين أخيك،
    فالمســــألة ليست لإبراز عضلات بقدرِ ما هي دعوة ونصيحة



    .....................

    [/size]


    ******************

    *********************************


    أبو مصعب

    حجام



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 2:27 pm