الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    معنى " المأثم والمغرم " ؟

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 39

    معنى " المأثم والمغرم " ؟

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 3:22 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين



    -<blockquote>- عَنْ ‏عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ‏‏أَخْبَرَتْهُ ‏: ‏
    ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ‏‏كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ ‏:
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ ‏‏الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ‏‏
    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ‏الْمَأْثَمِ ‏ ‏وَالْمَغْرَمِ .
    ‏فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ :
    مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ ‏الْمَغْرَمِ .‏ ‏
    فَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ‏‏غَرِمَ ‏‏حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ .

    </blockquote><blockquote>رواه البخاري في كتاب الأذان .
    باب الدعاء قبل السلام (789) .
    </blockquote><blockquote>قال الحافظ ابن حجر في الفتح :
    ‏قَوْلُهُ : ( وَالْمَغْرَم ) ‏: ‏أَيْ الدَّيْن
    يُقَال غَرِمَ بِكَسْرِ الرَّاء أَيْ اِدَّانَ .
    </blockquote><blockquote>قِيلَ وَالْمُرَاد بِهِ
    مَا يُسْتَدَان فِيمَا لَا يَجُوز وَفِيمَا يَجُوز ثُمَّ يَعْجِز عَنْ أَدَائِهِ
    </blockquote><blockquote>وَيَحْتَمِل أَنْ يُرَاد بِهِ مَا هُوَ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ . </blockquote><blockquote>وَقَدْ اِسْتَعَاذَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَلَبَة الدَّيْن .
    وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ :
    الْمَغْرَم الْغُرْم
    وَقَدْ نَبَّهَ فِي الْحَدِيث عَلَى الضَّرَر اللَّاحِق مِنْ الْمَغْرَم وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ‏
    </blockquote><blockquote>ورواه أيضا في كتاب الاستقراض
    وأداء الديون والحجر والتفليس .
    باب من استعاذ من الدين .
    </blockquote><blockquote>وقال الحافظ ابن حجر في الفتح :
    قَالَ الْمُهَلَّب
    :
    يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ سَدّ الذَّرَائِعِ
    لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ
    اِسْتَعَاذَ مِنْ الدَّيْنِ لِأَنَّهُ فِي الْغَالِبِ ذَرِيعَةٌ
    إِلَى الْكَذِبِ فِي الْحَدِيثِ وَالْخُلْفِ فِي الْوَعْدِ
    مَعَ مَا لِصَاحِبِ الدَّيْنِ عَلَيْهِ مِنْ الْمَقَالِ
    </blockquote><blockquote>وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْ الدَّيْنِ
    الِاسْتِعَاذَة مِنْ الِاحْتِيَاجِ إِلَيْهِ
    حَتَّى لَا يَقَعَ فِي هَذِهِ الْغَوَائِل

    أَوْ
    مِنْ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى وَفَائِهِ حَتَّى لَا تَبْقَى تَبِعَته
    وَلَعَلَّ ذَلِكَ هُوَ السِّرُّ فِي إِطْلَاق التَّرْجَمَة .
    </blockquote><blockquote>ثُمَّ رَأَيْت فِي حَاشِيَة اِبْن الْمُنِير :
    لَا تَنَاقُضَ
    </blockquote>

    <blockquote> بَيْنَ الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ الدَّيْنِ وَجَوَاز الِاسْتِدَانَه</blockquote><blockquote>لِأَنَّ
    الَّذِي اُسْتُعِيذَ مِنْهُ غَوَائِل الدَّيْن مَنْ ادَّانَ وَسَلِمَ مِنْهَا
    فَقَدْ أَعَاذَهُ اللَّه وَفَعَلَ جَائِزًا
    .
    </blockquote><blockquote>ورواه أيضا في كتاب الدعوات .
    باب التعوذ من المأثم والمغرم
    بلفظ أطول من سابقه .
    </blockquote><blockquote>- ‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    ‏‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَانَ يَقُولُ ‏:
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ
    ‏ ‏وَالْمَأْثَمِ ‏‏وَالْمَغْرَمِ
    ‏‏وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ
    وَعَذَابِ النَّارِ
    وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ
    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ ‏‏الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ‏‏
    اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
    وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا
    كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ
    وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ
    كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .
    </blockquote><blockquote>وقال الحافظ ابن حجر أيضا في الفتح :
    قَوْله
    ( بَاب التَّعَوُّذ مِنْ الْمَأْثَم وَالْمَغْرَم )
    ‏‏بِفَتْحِ الْمِيم فِيهِمَا
    .
    وَكَذَا الرَّاء وَالْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْهَمْزَة
    وَالْغَيْن الْمُعْجَمَة
    </blockquote>
    <blockquote>وَالْمَأْثَم مَا يَقْتَضِي الْإِثْم </blockquote><blockquote>وَالْمَغْرَم مَا يَقْتَضِي الْغُرْم . </blockquote><blockquote>وقال الحافظ ابن حجر أيضا في الفتح :
    ‏قَوْله ( وَالْمَأْثَم وَالْمَغْرَم )
    ‏‏وَالْمُرَاد الْإِثْم وَالْغَرَامَة وَهِيَ
    مَا يَلْزَم الشَّخْص أَدَاؤُهُ كَالدَّيْنِ .
    </blockquote><blockquote>================</blockquote><blockquote>2 -</blockquote>
    <blockquote>فـــــائـــــدة : </blockquote><blockquote>من السائل لرسول الله عن سبب
    كثرة التعوذ من المغرم ؟
    </blockquote><blockquote>
    قال الحافظ ابن حجر في الفتح :
    وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه هُنَاكَ وَقُلْت
    إِنِّي لَمْ أَقِف حِينَئِذٍ عَلَى تَسْمِيَة الْقَائِل
    ثُمَّ وَجَدْت تَفْسِير الْمُبْهَم فِي الِاسْتِعَاذَة لِلنَّسَائِيِّ
    أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق سَلَمَة بْن سَعِيد بْن عَطِيَّة عَنْ مَعْمَر
    عَنْ الزُّهْرِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيث مُخْتَصَرًا وَلَفْظه "
    كَانَ يَتَعَوَّذ مِنْ الْمَغْرَم وَالْمَأْثَم "
    قُلْت
    : يَا رَسُول اللَّه مَا أَكْثَر مَا تَتَعَوَّذ
    مِنْ الْمَغْرَم قَالَ :
    " إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ "
    فَعُرِفَ أَنَّ السَّائِل لَهُ عَنْ ذَلِكَ
    عَائِشَة رضي الله عنها رَاوِيَة الْحَدِيث .
    [size=25]قال ابن القيم :

    وفائدة جمعه صلى الله عليه وسلم
    بين المأثم والمغرم أن المأثم
    { وهو الإثم }
    يوجب
    خسارة الآخرة
    والمغرم
    { وهو الدين }
    يوجب خسارة الدنيا


    " الفوائد ص 59 "
    *.*.
    ( اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم )
    أي من الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة
    أي أعوذ بك من الوقوع في الذنب و
    " المغرم " الدين
    يقال: غرم الرجل بكسر الراء:
    إذا استدان فيما لا يجوز
    وفيما يجوز،
    ثم يعجز عن الأداء، فالاستعاذه من غلبة الدين
    وقيل: المغرم ما يصيب الإنسان في ماله
    من ضرر بغير جناية منه
    وكذا ما يلزمه أداؤه من غير جناية منه.

    ( ما أكثر ما تستعيذ من المغرم )
    "ما"
    الأولى تعجبية
    و "ما"
    الثانية مصدرية أي ما أكثر استعاذتك من المغرم.
    *.*.*.*.*.
    [size=25]قوله والمأثم والمغرم والمراد الإثم والغرامة
    وهي ما يلزم الشخص أداؤه كالدين
    زاد في رواية
    الزهري عن عروة كما مضى
    في " باب الدعاء قبل السلام "
    فقال له قائل "

    ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم "
    هكذا أخرجه من طريق
    شعيب عن الزهري
    وكذا أخرجه النسائي من طريق
    سليمان بن سليم الحمصي
    عن الزهري
    فذكر الحديث مختصرا وفيه "
    فقال له يا رسول الله إنك تكثر التعوذ "
    الحديث وقد تقدم بيانه هناك

    </blockquote>
    [/size]
    <blockquote>والـــلـــه أعــلــم .</blockquote>

    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 6:45 pm