الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    اليهود نشأةً وتاريخــًا

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    اليهود نشأةً وتاريخــًا

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 1:51 pm

    اليهود

    نشأةً وتاريخاً

    بقلم:
    سماحة الشيخ / صـفـوت الـشـوادفي

    رحمه الله
    ************


    تقديم الكتاب


    الحمد لله ... والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد ،،
    فإن اليهود ... كما هو معلوم – هم قتلة الأنبياء ! ورسالتهم التي يعيشون من أجلها هي تدمير أخلاق جميع البشر ‍! خصوصا المرأة وهذا واضح في جميع المؤتمرات التي عقدت لبحث حقوق المرأة !
    وبين اليهود صراع خفي وجلى كان من أدلته اغتيال رابين ! وكبرياتالمصائب والأحداث العالمية تحركها أصابع اليهود الخفية . ومن تدبر نشأةاليهود وتاريخهم علم يقيناً أنهم يختلفون عن جميع بنى آدم إلا في القليلالنادر ! فهم قوم بهت ينكرون الحق ولو تبين لهم !!
    ولهم مع الدعوة النبوية مواقف لا تخفى على أحد وقد أجمع العقلاء على أنهم أصل الإرهاب ومصدره.
    وأنماط التفكير عندهم فيها خبث ودهاء ومكر وخديعة والتواء ولف ودوران وإنكار وإدبار !! كل ذلك تراه مفصلا في أبحاث هذا الكتاب والى الله المرجع والمآب، وعنده حسن الثواب.

    صفوت الشوادفي
    رئيس تحرير مجلة التوحيد
    نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية
    القاهرة ، العاشر من رمضان
    فى العاشر من محرم 1420هـ
    [size=21]قتلة الأنبياء


    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ... أما بعد ..
    فلقد تحدث القرآن الكريم عن بنيإسرائيل بصفة خاصة في حوالي ( 50 سورة ) من القرآن ، إضافة الى حديثه عنهمفي بقية سورة بوجه عام ، باعتبارهم طائفة من طوائف الكافرين والمشركين .
    وفى حديث القرآن عن اليهود يتبين لقارئه : أنهم جنس متميز في الشر والغدر ، آثمة في الضلال والكفر!

    وعندما حدثت مذبحة الحرم الإبراهيمي لم تكن مفاجأة للمؤمنين الصادقين ، لأنهم يعرفون عن اليهود أكثر مما يعرفه اليهود عن أنفسهم!! وقديما تعلمنا أن الديك المؤذن لم ينخدع للثعلب الذي برز له يوما في ثياب الواعظين !!

    ان تاريخ اليهود مع الإسلامملىء بالغدر والخيانة ، ومذبحة الحرم الإبراهيمي لم تكن الأولى ولن تكونالأخيرة ، ولكننا نحن المسلمين – أصابتنا آفة النسيان ومعها آفة الشجبوالإنكار . فإذا رأينا من اليهود غدرا رفعنا عقيرتنا ، وخرجنا في مظاهرات، وما هي إلا أيام قلائل حتى نعود إلي سيرتنا الأولى . بل وفينا سماعون لهم ، ومتشبهون بهم ، ومتعاونون معهم ، وهؤلاء يقولون " الإسلام دين السلام " . وواقعهم يشهد عليهم بأنهم قد جعلوا " الإسلام دين الاستسلام " مع أن الإسلام لم يهزم قط في معركة دخلها ، وإنما الذي هُزم هم المسلمون !!. ونحن نقرأ في كتاب الله {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ} [المائدة : 82]. ونفهم أنا نؤجر بكل حرف عشر حسنات ، وهذا صحيح ، ولكن ينبغي أن نفهم أيضا أن عداوة اليهود لنا باقية إلى يوم القيامة .
    غدر اليهود



    ويجب علينا أن نذكر الشعوب المسلمة أن اليهود قد دبروا مؤامرة لقتل رسولنا صلى الله عليه وسلم - !!! فقد أهدوا له شاة مسمومة ! ومات الصحابي الجليل بن البراء – رضى الله عنه - لأنه أكل منها ، وما كاد الرسول يأكل منها حتى قال : "إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة".


    ومرة أخرى تآمر اليهود على رسولنا – صلى الله عليه وسلم - فسحروه كما هو معلوم من قصة لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر . وقدحدثنا القرآن عن محاولات اليهود لقتل الأنبياء في مواضع كثيرة بحيث انك لوجمعت الآيات التي تحدثت عن هذه القضية، لاستبان لك : أن قتل الأنبياء ،والغدر بهم ، كان هدفا يهوديا خالصا ، يسعى اليهود الى تحقيقه بكل وسيلة . وأقرأذلك – إن شئت – في سورة البقرة – آيات: [61 ، 85 ، 87 ،91] وفي سورة آلعمران آيات: [21، 112، 181، 183] وفى سورة النساء آيات: [155 ، 157] ، وفىالمائدة آية [70] . وفى مقابل هذا الغدر وتلك الخيانة يصف القرآن اليهود بأنهم –في ميدان القتال – أجبن الناس ، وأضعف الناس ، قلوب خاوية ، وهمم هاوية !! {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ} [الحشر : 14 ]. وهذا في أحسن الأحوال ، وإلا {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} [البقرة 246]. ثم تمتلئ قلوبهم رعبا ، وخوفا ، وجزعا ، وفزعا فيقولون: {فَاذْهـَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُون} [المائدة : 24].

    وإذا كان اليهود يتميزون بهذا القدر العظيم من الجبن والفزع ، والخوف والهلع ، فهل يهزم أمامهم إلا من هو دونهم ؟!!. ومماينبغي على كل مسلم أن ينتبه له : أن اليهود هم أصل كل فساد وقع في الأرض ،وهم الذين أوقدوا نيران جميع الحروب التي وقعت في العالم ، فإنهم كماوصفهم الله {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِين} [المائدة 64].

    فقد كان اليهود وراءفساد الإلحاد ، وفساد الأخلاق ، وفساد التنصر والتكفير ، وفساد الأفكار ،وفساد القوميات والعصبيات ، وفساد الاقتصاد ، وفساد الأسر والبيوت ، وفسادالصحافة والإعلام . ولذلك أطلق القرآن وصفة لهم بالسعى في الأرض فسادا ،ولم يخص من الفساد نوعاً معيناً ، ونبه بإطلاقه على أنهم وراء كل فساد . وفى كتابه القيم بعنوان : " قبل أن يهدم الأقصى " أقام المؤلف الدليل على أن اليهود هم المصدر الأصلي لفساد العالم وخرابه !!! فقال : "وهذا الفساد والإفساد قد ترك بصماته السوداء على صفحات التاريخ توقيعا عن اليهود ، وشاهدا على حضورهم في كل مجال يمكن الإفساد فيه . فاليهودى ( أبو عفك ) واليهودي ( كعب بن الأشرف ) واليهودى (ابن أبى الحقيق)كانوا من أوائل من ألبوا الأحقاد ، وقلبوا الأمور فى الدولة الإسلاميةالناشئة فى المدينة ، فجمعوا بين اليهود من بنى قريظة وغيرهم ، وبين قريشمن مكة ، وبين القبائل الأخرى في الجزيرة على محاربة المسلمين . واليهودى ( عبد الله بن سبأ ) هو الذى أثار العوام ، وجمع الشراذم وأطلق الشائعات فى فتنة مقتل عثمان بن عفان ( رضى الله عنه ) ، وما تلا ذلك من النكبات .
    واليهودى ( مدحت باشا ) كان وراء إثارة النعرات القومية ، واستخدامالمخططات الماسونية فى دولة الخلافة العثمانية ، مما أدى فى النهاية الىسقوط تلك الخلافة على يد اليهودى الأصل ( مصطفى كمال أتاتورك ) .

    واليهودى ( كارل ساركس) هو الذى كان وراء الموجة الإلحادية، التي أصبحت فيما بعد قوة ودولة ، بلمعسكرا دوليا ، بنى نفسه على أنقاص بلاد المسلمين وشعوبهم .

    واليهودى ( فرويد ) كان وراء النزعة الحيوانية التي أصبحت فيما بعد منهجا تتلوث به عقول الناشئة ، فيما يصنف تعسفا على أنه علم وتقدم .

    واليهودى ( جان بول سارتر ) كان وراء نزعة أدب الانحلال فى علاقات الأفراد والجماعات .

    واليهودى ( جولد تسيهر ) كان وراء حركة الاستشراق الى استشرى فسادها وعم ظلمها وإظلامها .

    واليهودى ( صمويل زويمر )هو الذى خطط لحركات التبشير ، أو بالأحرى : التكفير فى بلاد المسلمين . لالمجرد إدخال المسلمين فى النصرانية ، بل لإخراجهم من الإسلام .

    واليهودى ( ثيودر هرتزل ) هوالذى وضع البذرة الأولى في محنة العصر المسماة بأزمة الشرق الأوسط ، عندماخطط ورسم معالم ( الدولة اليهودية ) فى كتابه المسمى بهذا الاسم ، تلكالدولة التي ولدت بعد مماته سفاحا ، فكانت بؤرة للإفساد في الأرض.

    وأخيراً ...
    فإذاأردنا أن نصدق أن اليهود قد تخلصوا من صفة الغدر والخيانة ، أو صفة الفسادوالإلحاد ، فإنه ينبغي علينا التصديق أن بإمكان الجمل أن يلج في سم الخياط!! وكلاهما مستحيل ، وليس اليه سبيل !!
    أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام
    في كل زمان ومكان


    الحمد لله الذى أطعم عبادة منالجوع ، وآمنهم من الخوف ، والصلاة والسلام على رسوله ، الذى جاهد فى اللهحق جهاده ، وصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، ووضع لأمته منهج حياتها ،وأرشدها الى سبيل نجاتها ... وبعد . فقبل أن أبدأ حديثى أرجو من الكرام القارئين أن يتدبروا ويتفكروا في هذه الحقيقة التي تقول :
    أمريكا = الأمم المتحدة = اليهود !!

    إنها ثلاث كلمات مترادفة أو هي ثلاثة أوجه لعملة واحدة !! وإنأعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان ، فكلما دخل الناس فىدين الله أفواجا تضاعف الحقد فى قلوب الكافرين ، فهم لا يريدون بقاءالإسلام ولا دخول الناس فيه . فهاهي ذي قريش ترى الإسلام يفشو في القبائل ويضيء بنوره الأرجاء ، فتجتمعوتخطط وتتآمر ، ويتفق أهل الكفر على المؤمنين الموحدين ، لأنهم آمنوابالله فخرجوا بذلك على الشرعية الدولية .. وكان الحصار شديدا على نفوسالمؤمنين ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما ضعفوا وما استكانوا .

    واستمر الحصار ثلاث سنوات كاملة
    ! حتى أكلوا ورق السمر والشجر والجلود ! وبكاء الأطفال من الجوع يسمع من بعيد !وأنين النساء والعجائز يخترق الأسماع من وراء شعب بنى هاشم في مكة . كلذلك والمؤمنون . وفيهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم - صابرون محتسبون .فماذا فعل هؤلاء حتى يمنع عنهم الطعام والشراب ؟ وبأى ذنب يعذبون ويسجنون؟! إنها لغة الكفر التي تحدث عنها القرآن :{وَقَالَالَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْلَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْلَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}[إبراهيم : 13].

    ·واليوم يعيد التاريخ نفسه :
    فقد فكر أعداءالإسلام بقيادة الأمم المتحدة في أنسب الوسائل للقضاء على المسلمين ،فوجدوا أن الحصار وسيلة فعالة ومؤثرة ، فاتخذوه سبيلا لإرهاب الدولةالمسلمة وهم يسيرون على نفس النهج الذى رسمه كفار قريش . وإذانظر المسلم إلى ديار الإسلام في العالم اليوم فإنه يبكى دما على هذا الظلمالواضح الفاضح ، والذى يمارسه أعداء الإسلام بل أعداء البشرية في إخواننافي مشارق الأرض ومغاربها .

    ففى البونسة والهرسك :
    فرضت أمريكا ودول أوروبا حظرا وحصارا على المسلمين فقط ، فلا أسلحة ولا طعام! ثم تظاهرت هذه الدول أمام الرأى العام الاسلامى بأنها راعية العدل والسلام !!


    وفى العراق :
    كان الحصار هو وسيلة إذلال وتجويع للشعب العراقى المسلم بشيوخه ونسائه وأطفاله ! وما ذنب الشعوب إذا كانت الحكومات ظالمة أو فاسدة.

    وفى ليبيا :
    فرض أعداء الإسلام حصارا على الشعب الليبى المسلم لتجويعه وإذلاله بتهمة غير واضحة ولا ثابتة ، فيما يسمونة بحادث لوكيربى . ويقومصندوق النقد الدولى التابع للأمم المتحدة بدور خطير في إذلال المسلمين ،وتجويعهم تحت ستار الاصلاح الاقتصادى ، فمع كل قرض يقدمه يفرض ما يشاء منالشروط .

    وأخيرا:
    أعلنت الأمم المتحدة على لسان بطرس غالى بأنها ستمنع المساعدات عن الدولالإسلامية التي ترفض توصيات مؤتمر السكان الدولي الداعية إلى الإجهاضوالشذوذ الجنسي !!

    وقد رفضت الشعوب الإسلامية هذا التهديد الصريح ، ورفضت معه توصيات المؤتمر الداعية الشذوذ والدعارة والإباحة الجنسية . إن أصدق كلمة قالها أحد علماء اليمن المعاصرين بأن هذه الأمم المتحدة هي : الأوثان المتحدة !!
    فإن الناس قديما كانوا يعبدون أوثانا متفرقة من الأحجار والأشجار وغيرها... ومع التطور اختاروا لهم وثنا مشتركا هو " الأمم المتحدة " التي هيوسيلة من وسائل اليهود للسيطرة على العالم بصفة عامة ، والمسلمين بصفةخاصة ، وان أصدق وصف يصدق علينا هو أننا لا نستحق نصر الله ما دمنا بعيدينعن منهجه ، منحرفين عن صراطه المستقيم .

    ويبقى سؤال مهم : ما هو الحل ؟

    والحل في قوله تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد : 11].
    وقد ظهرت دلائلالرجوع الى الله ، والفرار اليه واضحة جلية ، ولكن ينبغى على كل مسلم انيقوم بواجبه فى الدعوة الى الله والنصيحة لإخوانه ، والتحذير من
    مكائد الأعداء .



    فهل نحن فاعلون ؟ اللهم نعم !

    اليهود بين القاهرة وبكين!!


    الحمد لله ... والصلاة والسلامعلى رسول الله .... وبعد فإن القرآن الكريم قد حدثنا كثيرا عن اليهود ،وحذرنا دائما من عداوتهم ، ونبهنا الى كفرهم ومكرهم ، قال تعالى :{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [المائدة : 82].
    واليهود يجاهدون ويصرون على هذه العداوة تحقيقا لهذه الآية الكريمة من كتاب الله . فقد نشرت صحيفة ( يديعوت أحرنوت ) اليهودية فى ( 11/3/1987م ) مقالا جاء فيه : (إن على وسائل إعلامنا ان لا تنسى حقيقة مهمة هى جزء من استرتيجية إسرائيلفى حربها مع العرب ، هذه الحقيقة هى أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا فيإبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عاما ، ويجب أن يبقىالإسلام بعيدا عن تلك المعركة الى الأبد ، ولهذا يجب ان لا نغفل لحظةواحدة عن تنفيذ خطتنا تلك فى
    استمرار منع استيقاظ الروح الدينية بأى شكل ، وبأى أسلوب ، ولو اقتضىالأمر الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف لإخماد أى بادرة ليقظة الروحالإسلامية في المنطقة المحيطة بنا )
    .
    يستخدم اليهود لمحاربة الإسلام صورا عديدة وأشكالا متباينة : ومن هذه الصور :هدم الأسرة وتدمير الأخلاق وبرغم ما بذله اليهود في هذا المجال من جهد ،وقدموه من إغراء يتمثل في إغراق بلاد المسلمين بالأفلام الخليعة الماجنة ،ونشر العرى والاختلاط ، ومحاربة الفضيلة ، ومسخ بعض العقول المسلمة –أقوال برغم ذلك كله فقد صمدت الفئة المؤمنة في وجه المؤامرة يعصمها كتابهاوسنة نبيها – صلى الله عليه وسلم - بينما استسلم الغرب وأمريكا لليهود ،فلم تستطيع فرنسا أن تقاوم في الحرب العالمية الثانية أكثر من أسبوعين ؟لأن جيلا كاملا من الفرنسيين قد ماتت رجولتهم ومعنوياتهم بسبب التخنثوالميوعة التي نشرها اليهود في فرنسا ، وأما عما فعله اليهود في أمريكافحدث ولا حرج . وبعد أن فشل اليهود في تدمير أخلاق الشعوب المسلمة بقوة الاغراء والتزيين أخذوا يحاولون القضاء عليها بقوة القانون !! فركبواسيارات الأمم المتحدة ، ورفعوا أعلامها ، وجاءوا الى القاهرة في مؤتمرالسكان ، وقد أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ، وكان كثير من الوفود المشاركة فيهذا المؤتمر تفكر بعقول اليهود ؟ وذلك بعد أن اخترق هؤلاء عقولهم وسرقوهافأصبحت رؤسهم كجماجم الأموات لم يبق منها إلا عظامها !!

    وأعداء الإسلام يعرفون دائما : من أين تؤكل الكتف ؟ قال قائل منهم :( إن مطيتنا لإبعاد المسلمين عن دينهم المرأة وجهلة المسلمين ، فهم يقدمونلنا أدوارا تفوق جهودنا ، وما نبذله من أموال فى التبشير بالمسيحية ). وبعدأن فشلت المؤامرة في القاهرة تحرك الركب اليهودى الى بكين ومن خلفهالجماجم الخاوية ، وأعلام الأمم المتحدة ترفرف فوق رؤسهم لتلطف من حرارةالحقد الذى ملأ قلوبهم ، وأرسل عدد من البلاد الإسلامية وفودا تشارك فيمؤتمر بكين في محاولة لمنع هذا الدمار أو التخفيف من آثاره . وفىبكين ظهرت التطبيقات العملية لبروتوكولات حكماء صهيون وفيها إلحاح اليهودعلى تدمير أخلاق العالم بأسره ، واستخدام المرأة مطية لإفساد البشر .

    وكان من أبرز النقاط التي اشتمل عليها برنامج بكين :
    1- مطالبة الوالدين :
    بالتغاضي عن النشاط الجنسي للأبناء المراهقين عن غير طريق الزواج ، واعتبار هذا النشاط أمرا شخصيا لا يحق لأي منهما التدخل فيه !!؟
    2- مفهوم الأسرة :
    الذي يقره الدين ليس إلا مفهوماًعقيما ، لأنه لا يتقبل العلاقات الجنسية بين مختلف الأعمار ويشترط : أنتكون بين ذكر وأنثى فقط ، وفى داخل الإطار الشرعي !! ولذلك ينبغي هدمالأسرة ، وإطلاق الحريات الجنسية .
    3- ضرورة منح الشواذ حقهم في تكوين أسرة من بينهم
    ... وهذا يعنى أنه يمكن تكوين أسرة من رجلين بينهما علاقة جنسية (لواط) أو امرأتين بينهما علاقة جنسية ( سحاق ) ! وهذا يعنى أيضا أن اليهود يكفرون بجميع الرسل وجميع الرسالات .
    4- المساواة بين المرأة والرجل :
    في الوظائف والمواريث ، وسائر شئون الحياة مع تغيير القانون الذي يقف دون ذلك أيا كان مصدره ! ويعنون بذلك القرآن الكريم . إنهذه التوصيات تدل في صراحة ووقاحة على أن اليهود يعلمون ليل نهار لتدميرالبشرية ، وضرب المسلمين في عقيدتهم وأخلاقهم وهذا ليس بعجيب ولا غريب ؛لأنهم أثمة الشياطين ، وأعداء رب العالمين ، وقتلة المرسلين . أماالذى لا ينقضى منه العجب ؛ فهو هذه الغفلة ، وذلك النوم العميق الذى أصابجيلا كاملاً من أمتنا حتى أصبحنا أداة في أيدي أعدائنا لتخريب بيوتنا !!

    أيها القارئ الكريم :
    لا شك أنك قد وقفت على الحقيقة ، وأدركت حجم المؤامرة على الدين والعرض ، فماذا أنت فاعل ؟! إن الأسرة التي يريد أعداء الإسلام تدميرها هي أسرتك التي أوجب عليك الإسلام أن ترعاها وتصونها . وإن حماية الأسرة وتربية الأبناء على الكتاب والسنة غاية يسعى الى تحقيقها الآباء المؤمنون ، والأمهات المؤمنات .


    بقيت حقيقة أخيرة نسوقها الى الكرام القارئين :
    ( من عقائداليهود الفاسدة أنهم يظنون أنفسهم شعب الله المختار ، ويسعون بشتى السبلللسيطرة على غيرهم من شعوب العالم وهم في ذلك لا يتورعون عن استخدام أقذرالوسائل لإحكام سيطرتهم على أمم الأرض بالديون الباهظة ، فمن محاولةالسيطرة على اقتصاديات الدول عن طريق اشعال الحروب الى محاولة استخدامالسحر والشعوذة في السيطرة على الأفراد والمجتمعات .
    والخلاصة :
    أن اليهود هم أساس البلاد ، فعقيدتهم الباطلة مبينة على الإضرار بالآخرين ولا حياة لهم الا بذلك .
    {وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ}.
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: اليهود نشأةً وتاريخــًا

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 1:52 pm

    اغتيال رابين والصراع بين اليهود


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    فإن اليهود ينفردون بخصائص وصفات ليست في غيرهم من البشر ، وقد نبه القرآن الكريم على ذلك في مواضع كثيرة من سورة وآياته .

    ومن هذه الصفات قول الحق سبحانه عنهم {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} [الحشر : 14]، وهذا يعنى أنك تنظر إلى اليهود فتعتقد أنهم على قلب رجل واحد ، وهم فيالواقع يتصارعون صراعاً مريراً فيما بينهم ، كما قال الله عنهم : {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ}[الحشر : 14].

    وفى ضوء هذه الحقيقة سنلقى الضوء على هذا الحادث الأخير
    – اغتيال رابين – الذي يعكس بوضوح حجم الصراع بين هؤلاء القوم الذين يسرون غير ما يعلنون ، ويبطنون غير ما يظهرون ، إن ثمة حقيقة هامة تقول : إن قاتل رابين ليس متطرفا ، ولا إرهابيا ! بل هو منفذ – كما يقول – لأوامر الله !؟
    وهو يعنى بذلك النصوص المحرفة في التوراة ، والتي كتبها علماء اليهودبأيديهم ، ثم قالوا : هي من عند الله – ففي سفر التكوين – في توراة اليهود- :( في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام (إبراهيم) ميثاقاً قائلاً : لِنَسْلِكأعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات ) ‍‍
    !!


    وبناء على هذا النص أعلن علماء الدين اليهود (الحاخامات) ، وزعماء وقادة اليهود وحزب الليكود والأحزاب الدينية أن فلسطين قد أعطاها لنا الرب !! وقد أعلن بعض هؤلاء بعد اغيتال رابين أنه خائن مستحق للقتل ، لأنه تنازل عن جزء من أرض فلسطين للعرب.

    إن رابين قد أعلن قبل موته بدقائقمعدودة إن على حزب الليكود وزعيمه أن يكف عن تحريض الجماهير على العنف ،ووقف عملية السلام بالفعل المباشر.

    والحزب المشار إليه هو حزب إرهابىمتطرف كان يحكم إسرائيل قبل حكومة رابين ، وقد تم التفاوض والصلح مع مصرفي عهد هذه الحكومة الإرهابية ، مما يعنى إنه يمكننا التفاوض والحوار معالإرهاب في صورة أفراد أو تنظيمات.

    إن هذا القدر الذي ذكرناه عن اغتيالرابين بين لنا بوضوح وجلاء أن الإرهاب والتطرف عند اليهود عقيدة راسخة عندرجال الدين اليهود والأحزاب اليمينية ومعظم اليهود!وقد أجرى التلفزيون الإسرائيلي مقابلة مع أحد اليهود في إسرائيل وسأله عنمشاعره بعد اغتيال رابين ، فأجاب بأنه سعيد ومسرور جداً بهذا النبأ !! وكان الشعور بالسعادة موجودا عند الكثيرين ، وليس هذا الرجل فقط ، ولم تنقل وسائل الإعلام من ذلك إلا شيئاً يسيراً.

    ومع ذلك فقد نادى بعض المسئولين عندنابضرورة التعاون للقضاء على الإرهاب في المنطقة ، وهذا لا يمكن أن يتمبالطبع ؛ لأنه يعنى ببساطة قتل علماء وزعماء اليهود ، ومعهم أكثر من (60 %) من الشعب اليهودى ، لأنهم إرهابيون ، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .

    وبعد قتل رابين حذر بعض المسئولين فيإسرائيل من خطر اندلاع حرب أهلية بين اليهود ، وهذا التصريح يعكس حجموخطورة الصراع بين اليهود .
    وإذا كان ذلك كذلك ، فإن هذا يثير تساؤلا عن حقيقة هذا الصراع، وضرورة إلقاء الضوء عليه .

    إن مؤسس دولة إسرائيل هو دافيد بنجوريون ، وقد كان رئيسا للحكومة منذ قيام إسرائيل عام (1948م) وقد استمرثلاثة عشر عاماً ، وقد حاول بن جوريون أن يعزل الدين عن الدولة وأن يقيمحكومة علمانية ؛ وفى ذلك يقول : ( كنت مصمما على أنتكون إسرائيل دولة علمانية ، تحكمها حكومة علمانية ، وليست دينية ، وحاولتأن أبقى الدين بعيدا عن الحكومة والسياسة بقدر المستطاع ) .

    ومنذ اللحظة الأولى لقيام إسرائيل بدأ الصراع بين الحكومة ورجال الدين . فقد صرح بن جوريون منذ البداية بقوله : ( على اليهودي من الأن فصاعدا ألا ينتظر التدخل الإلهي ! لتحديد مصيره ، بل عليه أن يلجأ إلى الوسائل الطبيعية العادية مثل (الفانتوم والنابالم ) وفى مناسبة أخرى قال بن جوريون : ( إن الجيش الإسرائيلي هو خير مفسر للتوراة ).

    وهاجم بن جوريون الدين ونادى بعزله عن الحياة السياسية فقال : ( إن الدين هو وسيلة مواصلات فقط ، ولذلك يجب أن نبقى فيها بعض الوقت لا كل الوقت) .
    كما هاجم رجال الدين اليهودى ، وشوه صورتهم فقال : (إن حياة اليهود لو تركت لحاخامات اليهود لظلوا حتى الآن كلابا ضالة في كلمكان ، يضربهم الناس بالأقدام ، ويحتمى اليهود من أقدام الأغلبية الساحقةلهم في كل مكان بأحلام العودة إلى أرض الميعاد والأجداد ) .

    ومنذ قيام إسرائيل دبَّ الصراع واستمربين الصهيونية العلمانية ، والصهيونية الدينية ، وأخذ الصراع في داخلإسرائيل محاور مختلفة بسبب اختلاف الدين والجنسية والانتماء والفكر .

    وقد حدد الدكتور حامد ربيع أستاذ السياسة المعروف -رحمه الله- محاور الصراع داخل إسرائيل كما يلى : ·صراع بين العرب واليهود. ·صراع اليهودى الأوربى الشرقى ضد اليهودى الأوربى الغربى. ·صراع اليهودي الذي ولد بإسرائيل وعاش فيها ضد اليهودي المهاجر الجديد الذي أتى إليها في سنوات الفخر والنجاح .

    واستمر هذا الصراع بين اليهود إلى أنفاز حزب الليكود الإسرائيلى اليمينى المتطرف بانتخابات الكنيست عام(1977م) ، وأصبح مناحم بيجين الإرهابى العالمى رئيسا لوزراء إسرائيل ،وحكمت إسرائل حكومة متطرفة ، وفى عهدها تم الصلح مع مصر ، وفى عهد مناحمبيجين حصلت الصهيونية الدينية على مكاسب لا حصر لها كان من أهمها :بناء المستوطنات اليهودية فى الأراضى المحتلة تحت شعار نص التوراة الذىذكرناه فى صدر المقال ، واستعاد حزب العمل بقيادة رابين الحكومة من حزبالليكود المتطرف عن طريق الانتخابات ، واستمر الصراع بين هؤلاء وهؤلاء إلى أن وقع الحادث الأخير ، والذى يمكن تفسيره الآن بسهولة كاملة.

    ويبقى أمر أخير لا يقل أهمية عما سبق من البيان :أن رابين هو الذى قتل فتحى الشقاقى أمير الجهاد الإسلامى بفلسطين ، وقتلقبله كثيرين من أبناء فلسطين المخلصين , والله عز وجل يدافع عن أوليائه ،وينتقم من أعدائه ، فهذه واحدة.

    وأما الثانية ، فإن القدس الشريف هو حرم الله ، ومسرى رسوله
    – صلى الله عليه وسلم - ، وفيه المسجدالأقصى الذى تشد الرحال إليه ، وتهفو قلوب المسلمين إليه . هذا القدس قداستولى عليه اليهود منذ سنوات طوال ، وعندما أراد اليهود أن ينفذوا بقيةالمؤامرة بنقل السفارة الأمريكية إليه أخذ الله زعيمهم أخذ عزيز مقتدر ،لأن الله يغار على دينه ويغار على حرمه .
    فإذا لم ينصر المسلمون القدس فقد نصره الله ، وهذه الثانية .

    وأما الثالثة والأخيرة : فقدجعل الله مصارع الظالمين موضع العبرة والعظة ، وقد أهلك الله قوما منالظالمين ، ثم بين سبحانه أن هذا المصير ينتظر كل ظالم ، فقال
    {مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ}
    [هود : 83].


    نسأل الله العفو والعافية .

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: اليهود نشأةً وتاريخــًا

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 1:53 pm

    [size=25]الأصابع الخفية



    إن السياسة العالمية وكذلك النظامالعالمي الجديد يرتكزان على النفاق وسوء الأخلاق ؛ إذ أن السياسة المعاصرةلا يمكن أن تلتقي أو تجتمع مع الأخلاق الفاضلة !! وثمة علامات استفهام كثيرة في أمور شتى قد لا يعرف لها المسلم المعاصر تفسيراً ولا تأويلا !!
    وأحداث كثيرة تقع في مجتمعنا وفى العالم من حولنا يكتنفها الغموض الشديد ! ونكسة عظيمة في بلاد الإسلام مقرونة بالإًصرار على الباطل ، والإعراض عن الحق !!.

    والكثير من الناس على عقيدة باطلة ، وأخلاق سافلة ، والقليل أصحاب قلوب مخلصة قد نور الله بصائرهم ، وأصلح بالهم .
    والمتدبر في القرآن الكريم يرى أنه قد أبان –في وضوح وجلاء– أصناف البشر ، وذكر أنهم ليسوا سواء !! فتحدث عن الكافرين والمشركين والمجوس واليهود والنصارى والمسلمين .

    وهذه الأصناف – ما عدا المسلمين – بينها عموم وخصوص ، وقد أخبرنا القرآن الكريم عن الصفات والخصائص التي تتميز بها كل طائفة ، وتختص بها دون غيرها .

    وحينما يجهل المسلم هذا الجانب منالمعرفة القرآنية فإنه لا يستطيع أبدا أن يقف على حقيقة ما يحدث في عالماليوم ، ولن يجد جوابا صحيحا دقيقا لما يراه أو يسمع به!.

    لقد تحدث القرآن عن اليهود كأحد أصنافالبشر ، فوصفهم بصفات قبيحة ذميمة تجعلها أقرب ما يكون عالم القردةوالخنازير ، وأبعد ما يكون عن الجنس البشرى لولا أنهم ينتسبوا إلى آدمعليه السلام ! ومع ذلك فقد قالوا عن أنفسهم : " نحن أبناء الله وأحباؤه".

    وتحدث اليهود عن أنفسهم ففصلوا ماأجمله القرآن عنهم ، ووضعوا خطة محكمة لإذلال العالم بأسره ، واتخاذ الجنسالبشرى عبيدا ، وخدما للأقلية اليهودية المشردة ، وارتفعت صيحات التحذيرمن اليهود في دول كثيرة في أمريكا ، وفى دول أوربا ، وفى بلاد الإسلام.

    وشاءت إرادة الله أن تنكشف "بروتوكولات حكماء صهيون" وتطبع في كتاب بعدة لغات مختلفة . وقد عقد اليهود لأجل صياغة هذه النصوص ثلاثة وعشرين مؤتمرا بدأت بمؤتمر في مدينة القدس!!

    وقبل أن نسوق هنا نصوصاًمن كلام أحبار وحكماء اليهود فإننا نثبت أولا هذه العبارات التي كتبهامترجم الكتاب إلى اللغة العربية الأستاذ محمد خليفة التونسى مصدرا بهاطبعته الأولى ، يقول المترجم عن خطورة الكتاب :

    ( هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر فيالعالم ، ولا يستطيع أن يقدره حق قدره إلا من يدرس البروتوكولات كلها كلمةكلمة في أناة وتبصر ، ويربط بين أجزاء الخطة التي رسمتها على شرط أن يكونبعيد النظر ، فقيها بتيارات التاريخ وسنن الإجتماع ، وأن يكون ملماًبحوادث التاريخ اليهودى والعالمي بعامة لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابعاليهود من ورائها ، ثم يكون خبيراً بمعرفة الاتجاهات التاريخية والطبائعالبشرية ، وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف إلى إفسادالعالم وانحلاله لإخضاعه كله لمصلحة اليهود ولسيطرتهم دون سائر البشر.

    ولو توهمنا أن مجتمعاً من أعتىالأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونينفى ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستبعاده ، إذن لما تفتق عقل أشد هؤلاءالأبالسة إجراما وخسة وعنفا عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التى تمخض عنهاالمؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة (1897م) ، وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم ، وهذه البروتوكولات توضح أطرافا من هذه الخطة .
    وبعد هذا البيان فإنه من حق القراء علينا أن نسوق لهم – هنا – جملة من نصوص الخطة الماكرة التي جاءت في "بروتوكولات حكماء صهيون" ، وعددها الذي تم اكتشافه أربعة وعشرون ، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون !

    وقد تحدث حكماء اليهود في البروتوكول الأول عن استبدال سلطة الدين بسلطة الذهب !!
    فقالوا : ( لقد طغتسلطة الذهب على الحكام المتحررين ، ولقد مضى الزمن الذى كانت فيه الديانةهي الحاكمة .. وإن الاستبدال المالى – والمال كله في أيدينا – سيمد إلىالدولة عُوداً لا مفر لها من التعلق به ؛ لأنها إذا لم تفعل ستغرق فياللجة لا محالة ) .

    ثم تحدث اليهود في نفس البروتوكول عن دورهم الخطير في إفساد أخلاق الأمم والشعوب .


    فقالوا : ( ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبانهم مجانين ! بالموسيقى ، والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ، ومعلمونا ، وخدمنا في البيوتات الفنية ! وكتبتنا ومن إليهم ونساؤنا في أماكن لهوهم ! وإليهن أضيف من يُسمَّين : " نساء المجتمع " يعنى : "سيدات المجتمع" أو "علية النساء") .
    ثم تحدث حكماء اليهود – في نفس البروتوكول الأول – عن العنف والشر.
    فقالوا : ( يجب أنيكون العنف هو الأساس ... إن هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدفالخير . ولذلك يتحتم ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعةوالخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا ) .



    وقبل أن ننتقل إلى البرتوكول الثانى نَوَد أن نلفت الأنظار بشدة إلى أن الواقع يدل دلالة قاطعة على أن اليهود قد نفذوا فينا – وفى النصارى من قبلنا –نص ما جاء في البروتوكول الأول ؛ فتحقق لهم احتكار الذهب ، والتحكم فياقتصاد العالم والأخطر منه أنهم أفسدوا أخلاقنا وأخلاق النصارى من قبلنابالخمر والموسيقى والنساء والرشوة والخديعة والخيانة .


    ولم يكن نجاحهمفي ذلك مستمداً من قوتهم أو ذكائهم ، وإنما كان مستمدا من ضعف إيماننا ،وبعدنا عن الله ، وقد أورثنا ذلك ذلاً ومهانة نتقلب فيهما ، ولا يرتفعانعنا إلا بالتوبة والعودة إلى الله ، فهل نحن فاعلون ؟!
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: اليهود نشأةً وتاريخــًا

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 1:54 pm

    البرتوكول الثانى فأهم ما فيه أمران في غاية الخطر :
    الأول : جاء فيه :( إن الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها ، وستأخذ جزافاًفي مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذى قدمه اليها وكلاؤنا رغبة فىتربية عقولهم حسب الاتجاه الذى توخيناه).أهـ .


    والواقع يشهد بأن فينا من وقع في الفخ الذي نصبه حكماء صهيون.


    وأما الأمر الثانى فقد قال عنه أحبار اليهود :
    ( إن الصحافة التيفي أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس، فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور ، وتعلن شكاوى الشاكين وتولدالضجر أحيانا بين الغوغاء ، وإن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة ،غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة ، فسقطتفي أيدينا ، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذا ، وبقينا نحن وراء الستار ،وبفضل الصحافة كدسنا الذهب ، ولو أن ذلك كلفنا أنهارا من الدم ، فقد كلفناالتضحية بكثير من جنسنا ، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً منالأممين ( غير اليهود ) أمام الله .


    أما الأمر الثالث من هذه الوثيقة الخطيرة فهو يبدأ ببيان أن هدف اليهود أن تكون كل دول أوربا محصورة بأغلال لا تكسر!!
    والواقع يشهد أن كل أو جل الدول الأوروبية تحت سيطرة اليهود.
    ويؤكد حكماء صهيون أنه ينبغى تدبير المكائد والدسائس دائما بين الحكومات والشعوب ، يقول البروتوكول :


    ( وقد فصلنا القوة المراقبة ( الحكومة ) عن قوة الجمهورية العمياء ( الشعب ) ، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه !

    ويبين اليهود ان رفع شعار ( حقوق البشر ) لا وجود له فى الواقع، وإنما يتبنى اليهود هذا الشعار لإثارة القلاقل والفتن والواقيعة بين المجتمعات البشرية .


    ويسوق أبناء صهيون – هنا – مجموعة من الوسائل التي يصلون بها الى السيطرة على العالم شرقه وغربه على السواء :


    ( نحن على الدوامنتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأالأخوة والمصلحة العامة للإنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية ) ؟!


    ( وسنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا ، وبمساعدة الذهب الذى هو كله في أيدينا ) .


    ( ونحن الآن – كقوة دولية – فوق المتناول ، لأنه لو هاجمتنا أحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!


    * وفى البرتوكول الرابع يرتكز على ثلاثة محاور كفيلة بتدمير العقيدة والأخلاق لكل شعوب الأرض !!

    أولها : ( إن المحفل الماسونى المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا ) ، ونوادى الروتارى داخلة فى هذا النص .


    والمحور الثاني : ( يتحتم علينا – أي اليهود – أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين !وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ، ثم لكي نحول عقول المسيحيينعن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارية ,وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلىعدوها المشترك )!!


    وأما الثالث وهوأيضا في غاية الخطورة : ( إن الصراع من أجل التفوق ، والمضاربة في عالمالأعمال ستخلقان مجتمعا أنانياً غليظ القلب منحل الأخلاق ، هذا المجتمعسيصير منحلاً ومبغضاً للدين والسياسة ، وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد .

    وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلا .


    ·وأما البروتوكول الخامس فلا يمكن اختصاره أو تلخيصه لخطورة المؤامرة التي اشتمل عليها كل لفظ من ألفاظه !! لكنه بوجه عام يستمد خطورته من اعتقاد راسخ عند اليهود بأنهم شعب الله المختار كما يزعمون ، وذلك في قوله : ( إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض ) .


    وفى سبيل ذلك الهدف يلجأ اليهود الىأخس الوسائل التي تحقق هذه الغاية ؛ فيعملون جاهدين على إثارة النعراتالقبلية والقومية ؛ ويخلصون من ذلك الى نتيجة هامة ، وهى أن أى حكومةمنفردة لن تجد لها سندا من جاراتها حين تدعوها العربية اليوم – بخاصة –والإسلامية بعامة.


    ويوجب اليهود على أنفسهم ضرورة على أنفسهم ضرورة احتكار مطلق الصناعة والتجارة للتحكم في رأس المال العالمى.

    وفى سبيل تحقيق الهدف النهائي لليهود ( حكم العالم) ، فإنهم يؤكدون على ضرورة أن يقوم الحكام بسحر عقول العامة بالكلامالأجوف لأن الشعوب قلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم لا؟ ولضمان الرأي العام والسيطرة عليه يجب أن نحيره كل الحيرة بتغيرات منجميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة بحيث يقتنع الرأي العام أنه لايصلح لإبداء رأيه في المسائل السياسية فيسهل توجيهه وإقناعه والسيطرة عليه!!.


    كل ذلك يفعله اليهود سعيا إلى تشكيل حكومة عالمية
    عليا تحكم العالم بأسره :

    {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
    [الأنفال: 30] .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 5:15 pm