الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    البخلاء .... لا تبخل.. سارع لترضى ربك بالصدقات والزكاوات

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    البخلاء .... لا تبخل.. سارع لترضى ربك بالصدقات والزكاوات

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 3:11 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ
    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ
    .

    صحيح البخاري



    وَيُظْهر عيبَ المرء في الناس بخلُه... وتستره عنهم جميعا سخاؤه


    تَغَطَّ بأثواب السخاء فإنني... أرى كل عيب والسخاء غطاؤه



    قال الأصمعي:

    كنت عند رجل من
    ألأم الناس وأبخلهم
    وكان عنده لبن كثير
    فسمع به رجل
    ظريف ، فقال: لأن أموت أو أشرب من لبنه
    فأقبل مع صاحب له حتى إذا كان بباب صاحب اللبن
    تغاشى وتماوت
    فقعد صاحبه عند رأسه يسترجع
    فخرج إليه صاحب اللبن
    فقال: ما باله يا سيدي؟
    قال: هذا سيد بني تميم
    أتاه أمر الله هاهنا، وكان قال لي: اسقني لبناً.
    قال صاحب اللبن: هذا هين موجود
    ائتني يا غلام بعلبة من لبن. فأتاه بها.
    فأسند صاحبه إلى صدره وسقاه، حتى أتى عليها، ثم تجشأ
    . فقال صاحبه لصاحب اللبن: أترى هذه الجشأة راحة الموت؟
    قال: أماتك الله وإياه وفطن بأنه خدعة.



    وقال الجاحظ للحزامي:.
    أترضى أن يقال لك بخيل؟
    قال: لا أعدمني الله هذا الاسم
    ، لان يقال لي بخيل إلا وأنا ذو مال
    فسلم لي المال وسمني بأي اسم شئت

    . قلت:
    ولا يقال لك سخي إلا وأنت ذو مال
    فقد جمع الله لاسم السخاء المال والحمد
    وجمع لاسم البخل المال والذم.

    قال:
    بينهما فرقٌ عجيب وبون بعيد
    إن في قولهم بخيل سبباً لمكث المال في ملكي
    وفي قولهم سخي سبباً لخروج المال عن ملكي
    واسم البخيل فيه حزم
    واسم السخي فيه تضييع وحمد، والمال ناض نافع وكرم لأهله
    والحمد ريح وسخرية وسمعة ، وما أقل غناء الحمد عنه إذا جاع بطنه
    وعرى ظهره، وضاع عياله، وشمت به عدوه.




    ووقع درهم بيد سليمان بن مزاحم
    فجعل يقلبه ويقول:
    في شق:
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    وفي شق آخر:
    قل هو الله أحد
    ما ينبغي لهذا أن يكون
    إلا تعويذاً ورقية.
    ورمى به في الصندوق
    .




    وكان أبو عيسى بخيلاً
    وكان إذا وقع الدرهم بيده طنه بظفره
    وقال: يا درهم
    كم من مدينة دخلتها
    وأيد دوختها
    فالآن استقر بك القرار
    واطمأنت بك الدار
    ثم رمى به في الصندوق
    .




    وقال رجل لثمامة بن أشرس:
    إن لي إليك حاجةً.
    قال: وأنا لي إليك حاجة.
    قال: وما حاجتك إلي؟
    قال:
    لا أذكرها حتى تضمن قضاءها.
    قال: قد فعلت.
    قال:
    البخل حاجتي إليك ألا تسألني حاجة.
    فانصرف الرجل عنه
    .
    *.**.*.**.**.*.*

    لقد "كانت أحاديث البخل والبخلاء "
    منتشرة ومعروفة في البيئة العربية
    قبل أن يشرع الجاحظ في كتابه
    "البخلاء"
    وقد وضعت شبكة الأخبار العربية "محيط"
    أيديها على بعض ما كتب
    عن البخل والبخلاء ونعرضه على قرائنا في السطور الآتية :



    * جنازة
    مشى بخيل وابنه مع جنازة وكانت امرأة تنوح

    وتصرخ

    إلى أين يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه,ولا غطاء

    ولا خبز ولا ماء!؟
    فقال ابن البخيل لأبيه:


    هل سيذهبون به إلى بيتنا؟



    * معقول
    سئل بخيل يوما عن أيهما أكثر فائدة من الشمس.
    فقيل له كيف ذلك والناس تذهب إلى أعمالها

    عند طلوعها وتعود عند غيابها؟
    فقال:
    الشمس تطلع نهاراً والدنيا نور
    أما القمر فأنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا
    فهو أفضل من الشمس.



    * مصيدة
    دخل أحد البخلاء دكانا لبيع الأدوات المنزلية
    وطلب شراء مصيدة للفئران
    عرض عليه صاحب الدكان واحدة
    وبدأ يشرح له طريقة استعمالها.
    فقال:
    هنا تضع قطعة الجبن,
    فيدخل الفأر المصيدة ليأكلها
    وما أن يقضم جزءاً منها حتى تنطبق عليه المصيدة.
    فقال البخيل على الفور:
    أريد مصيدة يموت فيها الفأر قبل أن يأكل الجبن!!



    * و اعجباه
    البخيل الأول:
    لماذا أنت حزين هكذا؟
    البخيل الثاني:
    لأن ثمن البنزين ارتفع كثيرا!
    البخيل الأول:
    ها، ها، لقد اشتريت سيارة إذا؟
    البخيل الثاني:
    لا .. اشتريت ولاعة!


    ................



    * سهراية
    خرج بخيل وابنه في المساء لقضاء السهرة

    عند أحد الأصدقاء
    وفي منتصف الطريق عرف الرجل أن ابنه ترك المصباح

    مضيئا ولم يطفئه عند مغادرة المنزل.
    لقال له: لقد خسرنا بإهمالك هذا درهما..
    وأمره بالعودة إلى المنزل ليطفئ المصباح.
    وعاد الولد إلى المنزل فأطفأ المصباح،
    ثم رجع إلى أبيه، فابتدره أبوه قائلا: -
    أن خسارتنا هذه المرة،
    اكبر من خسارتنا في المرة السابقة
    فقد أبليت من حذائك ما يساوي درهمين.
    فأجاب الولد قائلا: -
    اطمئن يا أبي ..
    فقد ذهبت إلى المنزل وعدت حافيا.







    *ها ها ها
    أرسل صديق لصديقه -البخيل جدا -
    راجيا منه مساعدته وإقراضه مبلغ خمسين جنيها

    لضائقة مالية شديدة يعانيها.
    فأجابه صديقه البخيل برسالة قائلا:
    صديقي العزيز
    إنني فعلا أتمنى تحقيق رغبتك ومساعدتك
    إلا أنني أغلقت الرسالة

    ونسيت وضع المبلغ المطلوب فيها!



    * مثلا
    البخيل:
    إني افطر وأتغذى بكسرة خبز
    وافترض أنني أفطرت بطبق من الفطير

    وتغذيت بدجاجة مخمرة!
    صديقه:

    وبأي شيء تتعشى؟
    البخيل: عجبا لك!
    أيشتهي العشاء من يفطر بطبق من الفطير

    ويتغذى بدجاجة محمرة؟



    * ملعوبة
    قال الولد لأبيه البخيل جدا:
    "أبصرت في منامي أنك أعطيتني عشرة جنيهات".
    فأجاب الأب:

    "ادخرها وإياك أن تصرفها!"



    * عراف
    ذهب بخيل إلى قارئ الكف وأعطاه مبلغا ضئيلا
    ليكشف له عن بخته
    فأمسك القارئ بكفه وأطال النظر فيه
    ثم قال له:
    إنك لم تتزوج
    ولم يتزوج أبوك كذلك ،
    فقال البخيل مندهشا:
    كيف ذلك
    وابن من أكون إذن؟

    قال قارئ الكف :
    وهل من المعقول أن تكون من بني آدم؟



    * ذكاوة
    ذهب رجل بخيل إلى أحد الأطباء ليكشف عن علته

    ويصف له الدواء.

    وكان الطبيب يتقاضى على الكشف للمرة الأولى

    ثلاثة جنيهات
    وفي المرة الثانية
    جنيهين
    وفي المرة الثالثة جنيها واحدا.
    فقال الرجل البخيل للطبيب: -
    لقد سبق أن عرضت نفسي عليك مرتين قبل الآن
    وهذه المرة الثالثة
    فأرجو آن تبحث حالتي الآن وتصف لي العلاج المناسب
    وهاك جنيها أجرة الكشف.
    وفطن الطبيب لهذه الحيلة
    فأجرى الكشف على الرجل
    ثم كتب له الوصفة الآتية:

    يعاد استعمال الدواء السابق مرة ثالثة .

    كان هناك رجلين يمشيان بجوار النهر
    ذات يوم وكان بالنهر
    رجل بخيل يغرق وقد شارف على الغرق
    فبار أليه أحدهما ومد يده قائلا
    هات يدك
    هات يدك
    فلم يجبه
    فقال له الآخر وكان أذكاهما
    خد يدى
    فمد له يده على الفور
    الفرق أنه لم يتعود على هات
    وأدمن خذ حتى ولو كان فيها مماته.



    ولكننى لم أجد فى نوادر البخلاء
    كمثل أبى نوح ولكى تتعرفوا على أبى نوح
    أنظروا ماذا قال فيه ضيفه :-



    يجوع ضيف أبى نوح بكرة وعشيا
    ***
    أجاع بطنى حتى وجدت طعم المنيه




    وجائنى برغيف قد أدرك الجاهليه
    ***
    فقمت بالفأس كى ما أدق منه شظيه




    ثلم الفأس وانصاع مثل سهم الرميه
    ***
    فشج رأسى ثلاثا وكسر منى ثنيه



    وقال أخر حينما دخل على بخيل فتأخر عليهم أمدا بالطعام:-


    ياذاهبا فى بيته جائيا من غير ذا فائده
    ****
    جن أضيافك من جوعهم فاقراء عليهم سورة المائده
    **.*..**.*.*.*.*.
    *.*.*.*.*.................*.*.*...*.*.*..*.*.*.*.
    وباقى الموضوع بالمشاركة التاليه


    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البخلاء .... لا تبخل.. سارع لترضى ربك بالصدقات والزكاوات

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 3:12 pm

    التصدق والإنفاق
    في وجوه الخير والمعروف على الفقراء والمحتاجين
    ثوابه عظيم عند الله
    فالله ـ تعالى ـ يضاعف الصدقة أضعافًا كثيرة
    فذلك قوله تعالى:


    الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
    ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا
    وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ
    وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

    (262) سورة البقرة


    وقال تعالى:
    (
    { آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
    وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
    فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ
    كَبِيرٌ }
    )
    وقال تعالى:
    (
    مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
    فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ


    [سورة الحديد: 11].
    )

    وفي سورة البقرة
    (
    فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
    وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
    ).

    وقال تعالى
    (
    فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5)
    وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6)
    فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)
    وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (Cool
    وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9)
    فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)
    وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى
    )


    ويخبرنا عن أهل النار وسبب حتفهم
    (
    مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
    قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
    وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
    ).

    وفي هذا ترغيب في العطاء والبذل
    والسخاء والجود والكرم ابتغاء مرضاة الله
    ورضاه وتحذير من الشح والبخل.

    وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في فضل الصدقة أحاديث كثيرة:
    ففي سنن الترمذي
    قال صلى الله عليه وسلم:

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه-
    قال –صلى الله عليه وسلم-
    "ما تصدق أحد بصدقة من طيب
    ولا يقبل الله إلا الطيب, إلا أخذها الرحمن بيمينه
    وإن كانت تمرة
    فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل
    كما يربي أحدكم فَلوه أو فصيله
    "
    رواه الترمذي وابن ماجة ( صحيح )
    انظر حديث رقم :
    5600 في صحيح الجامع السيوطي / الألباني.

    وفي رواية "إن الله تعالى يقبل الصدقة
    و يأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره
    حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد
    "
    رواه الترمذي عن أبي هريرة (صحيح) انظر حديث رقم: 1902 في صحيح الجامع.


    (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
    رواه الترمذي


    وفي سنن ابن ماجه عن جابر بن عبد اللهِ
    قال
    خطبَنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلم
    فقَال
    (يا أيها الناس توبوا إلى الله
    قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة
    قبل أن تُشْغَلُوا وَصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة
    ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية
    ترزقوا وتنصروا وتجبروا
    )

    -*-*-*-*-*-*
    وإن الصدقة في السر تقي مصارع السوء
    وتطفئ غضب الرب


    ففي الحديث الذي رواه الترمذي
    قال صلى الله عليه وسلم
    (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء).

    والمال الذي يتصدق منه ينمو ويزيد
    ويقيه الله من الآفات، ويبارك فيه
    وفي الحديث القدسي أن الله ـ تعالى ـ
    يقول:
    (يا ابن آدم أنفق ينفق عليك)
    وقال عليه الصلاة والسلام:
    [size=25](ما طلعت الشمس
    إلا وعلى جنبيها ملكان
    يقول أحدهما:
    اللهم أعطِ منفقًا خلفًا
    ويقول الآخر:
    اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا).

    ولا شك أن دعاء الملائكة مستجاب،

    وأما من بخل واستولى عليه الشح
    بما عنده من فضل الله
    فإنه محروم
    من هذا الفضل والثواب العظيم
    الذي يلاقيه المنفق في الدنيا والآخرة
    فإن السخي قريب من الله
    قريب من الناس
    بعيد عن النار
    والبخيل بعيد عن الله
    بعيد عن الناس
    قريب من النار،
    ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:
    (اتق النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة)
    وقد قال عليه الصلاة والسلام:
    (من أطعم أخاه حتى يشبعه
    وسقاه حتى يرويه باعده الله من النار سبعة خنادق
    ما بين كل خندق خمسائة عام
    واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول
    )

    والصدقة تحول بين العبد وبين ما قد ينزل من البلايا
    فقد ورد أن البلاء حين ينزل
    فتتلقاه الصدقة فيتعالجان إلى يوم القيامة.

    والله أعلم.
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البخلاء .... لا تبخل.. سارع لترضى ربك بالصدقات والزكاوات

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 3:13 pm


    [b]إذا جــادت الدنيا عليك
    فجد بهـــا
    على النـــاس طــرا إنها تتقلب



    فلا الجـود يفنيهـــا
    إذا هي أقبلت
    ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب


    الصدقة هي الذخر الباقي
    الذي يدوم نفعه بعد انقطاع الحياة
    وهي التجارة التي لا تبور ولا تكسد
    ولا تخسر بل هي فوق ذلك دواء من الأدوية الناجعة
    لرد البلاء ودفع المحن...

    مع هدي النبي صلى الله عليه وسل
    م في الصدقة
    كانت الوقفة التالية
    فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم
    أجود الناس بالخير، يمينه كالريح المرسلة.
    وعن جود النبي صلى الله عليه وسلم
    في الصدقة
    ساق لنا المؤلف موقفا مؤثرا نقله خادم الرسول
    صلوات ربي وسلامه عليه حيث يقول:
    ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    على الإسلام شيئا إلا أعطاه
    ولقد جاءه رجل فأعطاه
    غنما بين جبلين فرجع إلى قومه فقال:
    " يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر
    [b][1]
    ".
    لنخصص بعد ذلك حديثه عن صدقة التطوع
    مبينا في البدء حكمها وفضل سترها
    وإخفائها مهما صغر حجمها
    وقل وزنها في ميزان البشر
    موردا قول رسول الله صلوات ربي
    عليه المتفق عليه:
    "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب –
    ولا يصعد إلى الله إلا الطيب-
    فإن الله يقبلها بيمينه.
    ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوة
    حتى تكون مثل الجبل".

    ولمعرفة أنواع الصدقة
    فى الحديث
    المتفق عليه:
    "كل سلامى من الناس عليه صدقة
    كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين الاثنين صدقة
    وتعين الرجل على دابته فتحمله عليه
    أو ترفع له عليها متاعه صدقة
    والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها
    إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة
    "
    وفي آداب الصدقة
    نقدم تسعا من الآداب والشروط
    التي ينبغي للمتصدق أن يراعيها حتى ينال المثوبة
    والأجر
    ولأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
    كان أهم تلك الآداب
    أن تكون الصدقة من كسب حلال طيب
    وأن تعطى بوجه بشوش ونفس طيبة
    وأن يدفع صدقته للأحوج
    ويتحرى المحتاجين من الأقارب
    إذ صدقته حينذاك تكون صدقة وصلة.

    [/b][/b]
    [b][b][1] ) (أخرجه مسلم في صحيحه (
    11 / 447 )
    حديث رقم ( 4275 ) .


    [/b]
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 4:59 pm